|
حيّاك يا مايكل سيبي
بقلم / نزار ملاخا
أخي الكريم مايكل سيبي المحترم
تحية كلدانية وتقدير
مقالكم الموسوم " كل كلداني يرفع راية الكلدان هو ناطق بأسم شعبنا " جاء رداً متكاملاً وجواباً شافياً وضرباً موجِعَاً لكل مَنْ سَوَّلتهُ نفسُه للكتابة عن الكلدان وتنظيماتهم القومية والسياسية بسوء .
هؤلاء الذين نكروا قوميتهم وتنكروا لهويتهم وأقتنعوا بما أشتروه من قومية جديدة لهم، الأدهى والأَمَر أنهم لم يهجعوا ولم يسكنوا عن إلحاق الأذى ةالضرر بالكلدان، ولكن هيهات، فالكلدان أعلى من أن تطالهم هذه الأقلام الصفراء.
نعم أخي العزيز مايكل ، هناك أبواق مأجورة رهن الإشارة، ما أن يومئ لها ألأسياد حتى ينطلق زعيقها ، فقد آلمها جداً جداً هذه النهضة القومية الكلدانية ، وهذا الإشعاع الثقافي الذي أنطلق عند تأسيس الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ، وإنطلاق موقع الكلدان في أوروبا ذلك الموقع الألكتروني الكلداني يحكي قصة الحضارة والعلم والثقافة الكلدانية http://www.chaldeaneurope.eu /
نحن نستغرب جدا من إخوتنا كلدان الجبال بأنهم أسسوا عشرات الأحزاب والتنظيمات ، فكل بيت وكل عائلة أسست حزباً بإسمها ، وكل واحد من هؤلاء يتكلم وينطق بأسمهم جميعاً لابل بأسم المسيحيين كلهم ، وقد يتجاوز في الأمر حيث ينطق بأسم العراق والعراقيين جميعهم ، ولم نسمع بأن هناك صوتاً واحداً معارِضاً لذلك ، أو أن ينبري قلمٌ من الأقلام الصفراء التي هبّت كمحاولة فاشلة منها لإخماد الصوت الثقافي الكلداني الهادر ، ولم يتساءل أحد من هؤلاء بأية صفة قانونية يتكلمون بأسم العراق ، طبعاً السبب معروف ولا داعِ للشرح .
أخي الكلداني مايكل : أيها الغيور ، ايها المخلص ، يا صاحب القلم الكلداني الحر الشريف، كم كنتُ أتمنى على هؤلاء الكلدان ناكري قوميتهم ،أني كونوا قيد أنملة ، أو بقدر حبة الخردل على ما انت عليه من شعور قومي نبيل ومن غيرة وإخلاص لأمة الكلدان ، ولكن هيهات ، فالشرفاء نجوم لامعة في سماء الكلدان ، ولا يمكن لهؤلاء الأقزام أن يطالونهم، وبالتأكيد مايكل سيبي أحد تلك النجوم اللامعة في السماء الكلدانية العالية المشرقة ، المنيرة ، المُشِعّة للعِلم والمَعرفة.
حقيقةً يعجز قلمي الصغير أن يفيك حقّك ، فحقّك أكبر من أن يؤطره قلمي ببضعة سطور ، وليس لي إلا أن أقول :
بأسم الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان أُحييّك يا أخي العزيز تحية كلدانية مُخلصة نقيّة ثابتة على مبادئها ل، لا تهتز مهما هبّت عليها الريح الصفراء، فهي جبل لا يمكن أن تهزه ريح الضعفاء المهزوزين .
أخوك المخلص دوماً
نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
الاربعاء، 02 حزيران، 2010
|