سنحاول في هذا المقال تسليط الضوء على أحدى أهم وسيلة و أكثرها رواجاً من وسائل الإعلام الخاصة بشعبنا من الكلدانية و الآثورية و السريانية ، وهي مواقع الأنترنت . و بقدر ما نملك من معلومات

 
 

تناولنا في الجزء الأول من هذه المقالة او ورقة العمل المقترحة مدى التقدم الكبير الذي طرأ على النمو القومي الكلداني من خلال مقارنة عدد الأصوات الانتخابية التي حاز عليها القائمتين الكلدانيتين ومقارنتها

 
 

أن القاعدة الحقيقة التي تـُعرف بأن كل ما بـُنِـيَ على باطل فهو باطل تحمل في طياتها الكثير من الحقائق والعبر والمصداقية وخاصة بما يخص بما كان يعرف بالمجلس الشعبي لأنه ومن

 
 

تطرقنا في مقالنا السابق ( تنافس انتخابي أم صراع قومي) ، عن اسباب خسارة قوائمنا في الإنتخابات التشريعية العراقية التي أجريت في السابع من شهر آذار لسنة 2010 . فنتيجة دخول أية قائمة

 
 

نذ ظهور نتائج الإنتخابات لم ينقطع سيل الكتابة عن الأسباب التي أدت إلى إضمحلال دورنا ككلدان في الحياة السياسية لشعبنا بتسمياته المختلفة. ولقد شارك في تحليل هذه الظاهرة المؤلمة زملائي من

 
 

بعد أن وضعت الانتخابات البرلمانية العراقية اوزارها ، وبعد ان فاز من الكوتا المسيحية خمسة مرشحين مختلفي الانتماءات الحزبية والقومية ، فمنهم من هو منتمي الى حزب الديمقراطي الكورستاني الذي يرأسه السي

 
 

من الطبيعي أن يكون للفوز طعم لذيذ ، و الالذ من ذلك عند البعض ، هو الحصول على مناصب و أموال إضافية و لمدة أربعة سنوات أخرى ، و لكن ما يفوق ذلك بالنسبة للإخوة الاشوريين أصحاب القائمتين الآشوريتين الفائزتين

 
 

اعلنت المفوضية المستقلة المشرفة على الانتخابات النتائج النهائية للانتخاب البرلمان العراقي الجديد 2010 – 2114 بفوز القائمة العراقية ب 91 مقعدأ ومن بعدها قائمة ائتلاف دولة قانون ب 89 مقعدا

 
 

كانت النتائج التي أعلنت يوم أمس للأنتخابات العراقية التي جرت في 7|3|2010 وككل أنتخابات تجري لا بد وأن تكون النتائج مختلفة بين مرشح وآخر , والمرشح الذي أخفق في نتيجة متقدمة ينبغي عليه أعادة النظر

 
 

تحتفل كل دول العالم برأس السنة الميلادية و تتعامل مع التقويم الميلادي يومياً ، و بذلك أصبحت رأس السنة الميلادية عيداً عالمياً . بالإضافة الى ذلك ، ما زالت الأمم و الشعوب تحتفظ بتقويمها الخاص

 
 

لا التجئ إلى أسلوب الرد ألا عندما أجده ضرورياً وعندما أقوم بالنقد والرد فاني انقد طرح الشخص وليس الشخص نفسه لان احترام الأخر وأفكاره أمر أساسي لا نختلف عليه وان اختلفت طروحاتن

 
 

كيقول أدونيس، الفيلسوف والشاعر العملاق، ان الشعوب عندما تصبح على هامش التاريخ وتفقد طاقتها الخلاقة وتضمحل مساهمتها في الحضارة الإنسانية تبدأ بالقفز فوق وعلى التاريخ

 
 

تحت عنوان " بصراحة يا اخوتنا الكلدان " كتب السيد مسعود هرمز النوفلي مقالة حول نتائج انتخابات الكوتا المسيحية التي جرت ضمن الانتخابات البرلمانية العراقية والتي جرت يوم السابع من آذار 2010

 
 

الأنتخابات تجربة صحية وصحيحة، ديمقراطية إن مورِسَت بأختيار المواطن ، ولكن أن تكون تجربة قسرية على غرار المثل العراقي " تريد أرنب أخذ أرنب، تريد غزال أخذ أرنب " حينذاك تصبح تجربة

 
 

في بداية الأسبوع الجاري, دخلنا في العد التنازلي في أسبوع الأنتخابات, بعد أيام قلائل سوف يتوجه الناخبون العراقيون في العراق والمهجر الى صناديق الأقتراع ومعظمهم لم يقرروا القائمة التي سوف يصوتون لها بالرغم من أطياف مهمة من الشعب العراقي قد جرى دفعها بأتجاه الأحزاب الدينية مستغلّة طبيعته الأيمانية وأحترامه لمراجعه ولرجال الدين

 
 

منذ بدء الحملة الانتخابية في مدن وقصبات شعبنا في الاقليم، نسمع ببعض التصريحات والافعال المختلفة من قبل أعضاء المجلس الشعبي الاشوري

 
الأتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان يقف مع القائمتين الكلدانيتين 391 و 392
 

 تحمل الأنتخابات القادمة اهمية كبيرة رغم تباين الآراء وتناقضها ، وما  سوف تحققه من تغير الواقع السياسي ، فمع الهطول الكثيف للدعايات الأنتخابية نقرأ  عن برامج  طموحة كبيرة في معانيها واهميتها ، إن كان ما يخص منها الوضع الأمني او الخدماتي او الأقتصادي فثمة

 
هل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري هو آشوري حقاً ؟؟؟
 

منذ تأسيس المجلس الشعبي ولحد الآن وهو لا يألوا جهداً ويستميت في سبيل إلقضاء على الدور الريادي والقيادي للكلدان ، ويستميت في سبيل القضاء على الكلدان أسماً وحضارة وشعباً وفي المقدمة منها محاولاته المتعددة لشطب أسم الكلدان من دستور أقليم كردستان ، ,,,,,,لماذا ؟؟؟؟؟


 
 

كانت حوالي الساعة السابعة مساءا يوم الجمعة المصادف 13 شباط الماضي اتصل بنا شخص معروف في الجالية ليعلمني بوصل السيد محمد العلاق المسؤول الثاني المرسل من قبل المفوضية المشرفة على

 
الكلدان وكوتا المسيحيين
 

 العراق دولة تعاني الكثير من المشاكل ومن اهمها معضلة الديموقراطية ،انها مسألة مصالح لدى بعضهم، اصبح الجلوس على الكرسي تحت قبة البرلمان حلما يرواد الجميع، هناك منافع كثيرة تحققت لمن يجلس على كرسي البرلمان ابتداء من الرواتب العالية

 
   

كان من المفروض ان يكون للشعب الكلداني كوتا خاصة به تمثله في البرلمانين العراقي و الكردستاني ، وفاءاً من العراقيين لتاريخ بلدهم و حضارته التي سطرها الكلدان بحروف من ذهب ، و للمحافظة على هذه القومية العريقة التي أصاب ابنائها ما أصاب من إضطهاد