|
العلم الكلداني
تاريخ علم الكلدان :
حفزت أجواء تصميم شعارات المحافظات التي دعت لها وزارة الحكم المحلي العراقي عام 1985م وما أعقبها من إهتمام بالأعلام الفنان الكلداني الدولي عامر فتوحي لأن يولي تصميم علم الكلدان الذي كان قد أنجزه مطلع ذلك العام المزيد من الإهتمام ، بخاصة بعد إقامة معرضه الشخصي الثاني (بيت الجنون) على قاعة الرواق قاعة العرض الفنية الأولى في العراق آنذك أي عام 1985م ، وأثر المقابلة التي أجرتها معه مجلة اليمامة السعودية (الطبعة الدولية) بيّن فيها الفنان فتوحي وبكل وضوح (إنتماؤه) لأعرق أمة رافدية هي الأمة الكلدانية . وبعد هجرة الفنان إلى الولايات المتحدة عام 1995م توفرت له ظروف مناسبة للعمل ولاسيما بعد إشتغاله في تحرير وتصميم (مجلة الشرق) حيث راح يطور تصميمه للعلم وكان دعم المركز الثقافي الكلداني الأمريكي الذي ترأسه الفنان فتوحي منذ عام 1996م والدعم الشخصي لراعي كنيسة القلب الأقدس الأب الفاضل يعقوب يسو خير معينين لمواصلة هذا المشروع القومي ، وقد أقر نموذج عام 1996 / 1997م في الشهر التاسع من عام 1997م كأول علم رسمي كلداني على مدى تاريخ الكلدان الطويل ، وتم تهيئة مطبوعات وهدايا بشكل لصقات ودبابيس معدنية ملونة توضع على الصدر للترويج للمشروع ، وفي عام 1999م تم تعديل العلم لثلاث مرات نشر التعديل الأول متأخراً بعض الشيء في تقويم الكنيسة الكلدانية لعام 2000م (بسبب ظروف تأخر طباعة التقويم) فيما نشر التعديل الثاني في العدد الثالث من مجلة بابل اليوم في شهر تموز عام 1999م ، أما التعديل النهائي الذي كان ينبغي طرحه بمناسبة (يوم زاكموك) أي عيد النخلة أو عيد تجدد الحياة في العراق القديم في منتصف شهر أيلول فقد عرض على الرابطة الدولية للفنانين التشكيليين المحترفين الكلدان ، وهي أرفع مرجع متخصص في مجال الفنون التشكيلية والتاريخ والعمارة الرافدية ، فأقر في يوم الثاني والعشرين من شهر كانون أول عام 1999م وصدر بيان بهذا الخصوص مع كتاب تقدير موقع من قبل الرئيس العام للرابطة الدولية للفنانين الكلدان الفنان العراقي الرائد الأستاذ عيسى حنا دابش وذلك بتاريخ الثالث والعشرين من شهر كانون أول عام 1999م ، كما تم تبني المشروع من قبل عدد من المنظمات الكلدانية في جميع أرجاء العالم ، وقد تم رفع العلم الكلداني (رسمياً) لأول مرة على مبنى المركز الثقافي الكلداني مع العلم الأمريكي في إحتفال مهيب ، وذلك في يوم السابع عشر من شهر أيار عام 2001م بمناسبة يوم العلم الكلداني ، ثم رفع بعد ذلك على مبنى معهد الجالية الثقافي في ديترويت وعدد من المباني الكلدانية مثلما أحتل العلم مكانه في العديد من القاعات الثقافية والمواقع الكلدانية كالمتحف القومي الكلداني البابلي للتاريخ والتراث والفنون وزين صدر القاعات المخصصة للمناسبات والمحاضرات وكذلك في قاعات الإستقبال لعدد من المؤسسات والشركات التي يمتلكها أبناء الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة وكندا ، كما أهديت مجموعة من الأعلام بالحجم الكبير (4 في 6 فوت) إلى عدد من المنظمات الكلدانية في أوربا وأستراليا لغرض رفعها على مباني منظماتهم ، ثم طبعت منه نماذج ملونة على القمصان وزعت على الشبيبة الكلدانية لإرتدائها في المناسبات القومية الكلدانية ، كما تم إعلام الجهات الكلدانية الأخرى بسحب التصاميم القديمة من التداول وتوحيد العلم بشكله النهائي (ذو النجمة الثمانية الكلدانية البابلية) والذي أقرته الرابطة الدولية للفنانين التشكيليين المحترفين وصدقت عليه المنظمات التي تبنته منذ عام 1999م .
مواصفات علم الكلدان :
يتألف العلم من خطين عموديين أزرقين -Panton 300C- ونجمة ثمانية رافدية تضم في داخلها دائرتين ، الخارجية صفراء اللون بنسبة 75% والداخلية زرقاء اللون -Panton 300C- ، الخطان العموديان يقتربان من الحدود الخارجية للعلم بنسبته التقليدية (طول العلم = مرة ونصف عرضه) ، تاركين في الوسط مربعاً أبيض تحتل مركزه النجمة الثمانية الكلدانية البابلية التي تنبثق منها إشعاعات باللون الأزرق -Panton 300C- فيما تحتوي أذرع النجمة الثمانية على مثلثين متداخلين باللون الأحمر -100c/100m- تفصلهما زاوية تتألف من خطين متلاقيين باللون الأبيض .

رموز علم الكلدان ومعانيه:
يمثل الخطان العموديان نهري دجلة والفرات الخالدين اللذين ينبعان من الشمال ويصبان في الجنوب ويرمزان للوفرة والعطاء ، فيما ترمز الأضلاع والإشعاعات الثمانية والقرص الدائري الدائري الأصفر للشمس رمز الخير والعدل والمساواة والمدنية ، وإذا ما أضفنا إليها الدائرة الداخلية الزرقاء التي تمثل القمر فإنهما سيرمزان للأجرام السماوية الرئيسة في المعتقد البابلي الكلداني ويرمزان ضمناً إلى حضارة الكلدان وإبتكاراتهم في مجال العلوم ومنها علم الفلك الكلداني القديم الذي يعد أساس علم الفلك المعاصر .
يوم العلم الكلداني :
من أجل تكريم الملك الكلداني نبوبلاصر مؤسس السلالة الإمبراطورية المعروفة بالسلالة الكلدانية ومحرر بابل في يوم السابع عشر من شهر أيار عام 4674 كلدانية والموافقة لتاريخ 17 أيار 626 ق.م ، وبالتالي تسنمه عرش عاصمة العالم القديم بتاريخ 23 تشرين الثاني عام 626 ق.م
|